كلمة عميد الكلية

 

تشتهر بعض المدن بأسماء جامعتها وتبنى أخرى على جامعات ، ولا نقول هنا أن مدينة سرت بُنيت على جامعة سرت لأنها مدينة ضاربة في أعماق التاريخ ، بل تمتد جذورها إلى أبعد من التاريخ إلى ما قبل التاريخ.
لكن جامعة سرت معلم من معالم المدينة وركن من أركانها ، وكلية الطب ركيزة من ركائز هذه الجامعة .كلية الطب منذ تأسيسها عام 1989م وهي رافد من روافد الجامعة ، وقد ساهمت في تخريج كوادر مهنية ساهمت في إيجاد عناصر طبية تخدم مجتمعنا وتنهض بالمسيرة الصحية والعملية في كل أصقاع ليبيا الحبيبة.
ولكنها وكغيرها من المؤسسات التي تعرضت للأضرار إبان حرب التحرير فهي الآن تفتقر للمباني الإدارية والمدرجات والقاعات الدراسية والمعامل وكذلك المكتبة التي يجدها الطالب معيناً له في إيجاد المراجع وأماكن المذاكرة .
و إذ تعمل هيئة التدريس و لإدارة بها كأسرة واحدة على توفير بيئة علمية و نفسية تليق بمستوى طالب الطب , لذا فإننا نسابق الزمن للنهوض بمستوى الكلية و توفير كافة الإمكانات للسير بالكلية للمستوى الأفضل لإدارتها المختلفة.