إعلانات

 

نظمت كلية الاقتصاد بجامعة سرت محاضرة علمية يوم الاثنين الموافق 2013.06.10 بمدرج بيت الحكمة بالجامعة ، حملت عنوان : (علم السياسة بين الأطروحات النظرية والخبرات العلمية وخدمة المجتمع ) ألقاها أ. د. بسيوني محمد الخولي المتخصص في العلوم السياسية ، وشهدت المحاضرة حضور السيدة د. أمباركة سالم العماري عميد كلية الاقتصاد ، وعدداً من أعضاء هيئة التدريس والطلاب بالكلية ، وتأتي هذه المحاضرة العلمية بمناسبة استحداث قسم العلوم السياسية في الفصل الدراسي القادم للعام الجامعي 2013 ـ 2014م ، كما تم التنويه على أن قسم العلوم السياسية افتتح سنة 1993 وتواصل على مدار الـ 8 سنوات واقفل في فترات سابقة ، وها هي كلية الاقتصاد تعيد فتح هذا القسم من جديد وتنوه على الطلاب الراغبين في الدراسة بهذا القسم المبادرة بالتسجيل

 كما أتيحت الفرصة للدكتورة عميد الكلية والتي بدورها رحبت بالدكتور المحاضر المتخصص في مجال العلوم السياسية ، منوهة على أن فتح قسم العلوم السياسية بكلية الاقتصاد بجامعة سرت بادرة لفتح باب التسجيل لجميع الراغبين في هذا المجال ، من ثم أعطيت الكلمة للأستاذ المحاضر والذي تناول من خلال محاضرته الدور الذي تقوم به العلوم السياسية اتجاه مؤسسات المجتمع ، وأكد على أن الظاهرة السياسية التي تهتم بالشأن العام ومدى مساهمة الإنسان في السياسة العامة ، وأن رغبة هؤلاء الأفراد تتحول إلى إرادة ، وهي ظاهرة فوقية في قمة هرم المجتمع ، وأنها تجمع بين السلوك والفكر

كما تحدث عن تقنين الظواهر الطبيعية والسياسية ، معرفاً بأن السياسة هي الدولة ، وهي السلطة ، وهي علاقة الحاكم بالمحكوم ، وتحدث عن الحقول المعرفية والتخصصات في مجال العلوم السياسية ، وأشار إلى أن الأقسام العلمية للقسم السياسي متمثلة جميعها في تدريس المواد السياسية والتي هي مقسمة منهجياً وهي التي تعتبر من مرتكزات الظاهرة السياسية ، والمتمثلة في أربعة أركان وحصرها المحاضر في الفكر السياسي ومراحل تاريخ الفكر السياسي والتنظير للفكر السياسي وعلاقة الدولة بالخارج ، وهي العلاقات الدولية ، التي بدورها تعالج مفهوم علم السياسة . كما تحدث عن السياسة والاقتصاد والسياسة الاجتماعية وهي تسمى العلوم التي تتعايش مع السياسة ، وأكد المحاضر على ضرورة أن تدرس مواد العلوم السياسية للطلاب لمعرفة السياسة . وفي ختام محاضرته توجه الأستاذ بالشكر الجزيل على استضافته لإلقاء هذه المحاضرة ، وفتح باب النقاش للحضور الكريم والذين أثروا بتساؤلاتهم وتعليقاتهم ومداخلاتهم في كيفية الاستفادة من مثل هذه المحاضرات بتطبيقها على أرض الواقع.

كتب/ فيصل العماري ..... تصوير / مجدي اعويدات