ITC

الأجتماع الخامس لمجلس الجامعة لعام 2017

أقراء المزيد

ITC

مجلس الأعيان والحكماء بمدينة سرت يقوم بزيارة الجامعة

إقراء المزيد

ITC

جامعة سرت تستقبل إدارتها الجديدة

إقراء المزيد

ITC

الإستعداد للعام الجامعي القــــــــادم

إقراء المزيد
إعلانات

شاركت كلية الآداب جامعة سرت في فعاليات المؤتمر الدولي الخامس لنصرة القدس المنعقد في فلسطين بتاريخ 31 / 8 / 2013 بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لجريمة حرق الصهاينة للمسجد الأقصى . وقد كانت المشاركة من الأستاذ الدكتور حماد حسن أبو شاويش بقسم اللغة العربية بكلية الآداب حيت قدم بحثاً بعنوان " عروبة القدس الشريف وهويتها الإسلامية حقيقة تاريخية تؤكد دورها ومكانتها الحضارية والإنسانية " . وقد قبل البحث ونشر في كتاب المؤتمر .

وقد تحدث البحث عن أن القدس مدينة عربية منذ فجر التاريخ بناها اليبوسيون من العرب الكنعانيين في الألف الثالث قبل الميلاد، وهي مدينة بارك الله فيها وحباها من القدسية والطهارة والبركة ما جعلها من صفوة بلاد الله، تقع من العالم العربي والإسلامي موقع القلب من الجسد، إنها ساكنة قلوب المسلمين ومهوى أفئدة المؤمنين.

وإلى جانب البعد الديني الروحي للقدس الذي يربط الإنسان بها، هناك بعد تاريخي وحضاري وثقافي لها، فهي تراث ومعلم من معالم الحضارة الإسلامية والإنسانية، بها جرت أعظم أحداث التاريخ القديم والوسيط والحديث، إنها تاريخياً وحضارياً موقع رسمت على أرضه الحضارة ممالك، وكتبت على جدرانه وأبنيته معالم ، موقعٌ قدسته الأديان وصنفته الحضارة بأنه خزانة التاريخ ومتحف الدنيا وتراثٌ إنسانيٌ عظيم.

وتهدف هذه الدراسة إلى إبراز الحقائق التاريخية التي تؤكد عروبة القدس وإسلاميتها ومكانتها الدينية والحضارية والإنسانية، ولعل في ذلك رداً على مزاعم الصهاينة بأحقيتهم في القدس وكشفاً عن زيف ادعاءاتهم وفضحاً لمساعيهم في تهويدها وسلخها من واقعها العربي والإسلامي، فما يقومون به تعدٍ صارخ على الحق والحقيقة وتدنيس لقداستها وتشويه لمعالمها.

يتضمن البحث محورين أساسيين:

 

أولاً: الأبعاد التاريخية والحضارية التي تؤكد هوية القدس العربية والإسلامية.

ثانياً: الأبعاد الدينية الروحية لمدينة القدس.

 

بالإضافة إلى عدد من النتائج والتوصيات ولعل أهمها :

ـــ تحتل القدس مكانة بارزة في التاريخ عبر العصور .

ـــ من الثابت تاريخياً أن القدس عربية في النشأة والتكوين . وأن صلة العرب بها قديمة قدم التاريخ ، وقد تأكد ذلك من خلال الأدلة والبراهين وبخاصة الآثار والنصوص البابلية والآشورية والكنعانية والعبرية أيضاً .

ـــ إن صلة اليهود بالقدس مؤقتة لا تتجاوز ( ثلاثة وسبعين عاماً ) حيث جاءت وليدة غزوة طارئة لا يترتب عليها أية حقوق قومية ، فهم عنصر طارئ على المنطقة .

ـــ للقدس هوية إسلامية تؤكدها المعالم والآثار الدينية الإسلامية التي تشهد على طابعها الإسلامي العريق .

ـــ رغم مرور أكثر من قرن ونصف على أعمال الحفائر الأثرية في القدس لم يتم العثور على أي دليل أثري يؤكد المزاعم التي وردت في النصوص التوراتية حول الحق التاريخي المزعوم لليهود في فلسطين .

ـــ ضرورة حماية المعالم والآثار التاريخية والدينية في القدس .

ـــ التأكيد على أهمية ترسيخ الارتباط الوثيق بين المسلمين ومدينتهم المقدسة .

ـــ تشجيع الباحثين والمؤسسات العلمية والبحثية على التعريف بتراث القدس الديني والعلمي والتاريخي والثقافي والحضاري .

ـــ الحفاظ على الطابع العربي الإسلامي للمدينة من خلال التصدي لمحاولات تهويدها وفضح مزاعم الصهاينة وأباطيلهم حول حقهم التاريخي المزعوم في القدس الشريف .

ـــ نشر الوعي بفضائل القدس ومكانتها وعروبتها وهويتها الإسلامية في الإعلام ومؤسسات التعليم بمختلف مستوياتها .

ـــ تشييد المعاهد والمدارس والمراكز الثقافية والمكتبات في القدس ترسيخاً للوجود العربي الإسلامي فيها .

ـــ عقد مؤتمرات متجددة عن القدس وعن مواجهة مخططات تهويدها وتغيير ملامحها وعن أوضاعها الراهنة وآفاق مستقبلها .

تحميل المرفقات ( شهادة المشاركة - كتاب المؤتمر )