إعلانات

نظمت جمعية بشائر الخير النسائية الخيرية محاضرة تثقيفية بعنوان : (المرأة ما لها وما عليها وحقوقها في الإسلام) إلقتها كلً من الأستاذة/ سعاد الشتيوي والأستاذة/ مبروكة خليفة عضوتي بجمعية بشائر الخير النسائية الخيرية ، يوم الأحد الموافق 2013.05.19م ، بقاعة الدراسات العليا والتدريب بجامعة سرت ، وشهدت المحاضرة حضور بعضاً من أعضاء هيئة التدريس وعدداً من الطالبات بمختلف الكليات بالجامعة ، وافتتحت فاعليات المحاضرة السيدة/ أ. لطفية عمر البرق رئيس جمعية بشائر الخير النسائية الخيرية ، مرحبه بالحضور الكريم والذي ينم عن مدى استجابة ورغبة العنصر النسائي للمساهمة في تفعيل حركة المشهد الثقافي والفني ، كما قدمت نبذة عن المرأة أيام الجاهلية وكيف كانت تعامل في ذاك الوقت ، وكيف عاملها الدين الإسلامي وحدد لها حقوقها وواجباتها .وترك المجال للسيدتين أ. سعاد الشتيوي وأ. مبروكة خليفة ..للحديث عن المرأة في عصر تظليل الأحكام الخاصة بالدين الإسلامي وكيف كانت المرأة قبل الإسلام ، وعن الحقوق التي نالتها المرأة بعد الإسلام ، وكيف أن هذه الحقوق كانت جدلية باعتبار أن المرأة كانت تباع وتشترى وتؤجر في ذاك الوقت ، كما تحدثتا عن أيام العصر الإغريقي وكيف أن المرأة نالت بعضاً من حقوقها الاقتصادية والسياسية في بعض الطبقات وفي البعض الآخر كانت تستغل ، وكيف أنها كانت تمتلك من قبل الرجل امتلاكاً كاملاً، ، أما أيام الصينيون فقد نالت بعضاً من حقوقها ألا أنها كانت تشرع ضدها العقوبات لعدم وجود دستور يحميها من ذلك ، كما كان الرجل يتصرف بالمرأة كما يشاء ويمنعها من المشاركة في حقوقها ، وكان الحق للرجل قتل المرأة متى شاء ، أما عند المصريون فقد كانت المرأة تقدم كهدية ، كذلك كانت المرأة عند اليهود تعتبر مسبة ولا يؤخذ برائيها وهي تعتبر كوسيلة أو غاية لتحقيق أغراض المجتمع واستغلالها لتولي المناصب ، كما أنهم يعتبرون المرأة الشيطان الذي يمشي على الأرض ، أما المرأة في الديانة المسيحية فاعتبرت نداً للرجل في الحياة الاجتماعية .أما بعد دخول الإسلام فقد كانت هناك نظرة تاريخية في حق المرأة ، فقد ألغي الدين الإسلامي الأمور المخالفة للدين الإسلامي ومنح للمرأة عدة حقوق وأعطاها عدة واجبات ، ونظم طريق الزواج ومنحها حقوقها الاقتصادية والسياسية ، مستمداً ذلك من القرآن الكريم وسنة المصطفي محمد صلى الله عليه وسلم ، وباعتبار ان الدين الإسلامي المصدر التشريعي الوحيد للمرأة وحدد ما لها وما عليها من حقوق وواجبات ، وما هو دورها كأم وكزوجة وكأخت، وحقوق المرأة على زوجها وأبنائها ، وأن الله عظم المرأة وجعلها سكناً للرجل ، وكيف أن الإسلام ساوى المرأة بالرجل في العمل وفي تربية الأبناء ، كما منح الإسلام الحق للمرأة في اختيار زوجها ، وجعل بينهما المودة والرحمة والتعايش ، مستدلا بآيات بينات من الذكر الحكيم والسنة النبوية ، وفي ختام المحاضرة فتح باب النقاش والحوار مع الحضور الكريم والذين أكدوا بدورهم على أهمية الدور الملقاء على المرأة في جميع المراحل الحياتية .

 

متابعة/ فيصل العماري ... تصوير/ فاطمة الغزالي