يتميز علم الكيمياء بالأهمية الكبيرة و الواسعة لشموليته لكثير من المجالات حيث إن علوم الكيمياء تتناول دراسة العناصر الطبيعية و المركبات التي تُكوِّن المادة الحية وغير الحية على السواء في كوكب الأرض, تهتم الكيمياء بشكل أساسي بالعلاقة التي تربط هذه العناصر والمركبات على صورة تفاعلات كيميائية تنتج مركبات جديدة بخواص جديدة مختلفة كليا عن المواد المكونة لها.

من هنا تعددت مجالات و اهتمامات الكيمياء مما اكسبها الأهمية والانتشار الواسع.

ومع بداية التقدم في العلوم الطبيعية تطوَّر علم الكيمياء بشكل ملموس خاصةً بعد نظرية العالم دالتون (أبو الكيمياء الحديثة) الذي تلاه العالم بوهر و رذرفورد. ونتيجة لتواصل هذا التقدم، والتوسع في علم الكيمياء لزم التخصص ممّا أدى إلى تقسيم الكيمياء إلى أربع أقسام رئيسية وهي:

الكيمياء العضوية: وتختص بدراسة المواد التي تحتوى بشكل أساسي على عنصر الكربون. والكيمياء غير العضوية: وتختص بدراسة المواد المكونة من العناصر الطبيعية وخصائصها. و الكيمياء الفيزيائية: وتختص بدراسة الخواص الفيزيائية للمواد ومحاولة فهم الظواهر الفيزيائية على أساس كيميائي. والكيمياء التحليلية: وتعنى بمعرفة مكونات المواد و وكميتها وتقديرنسبها.

كان ومازال علم الكيمياء يلعب الدور الأساسي في تقدم العديد من العلوم الأخرى بل البشرية جمعاء. إن تطور علم الكيمياء هو السبب الرئيسي في التقدم الذي يتمتع به الإنسان في العصر الحديث, حيث الصناعات الكيميائية مثل البلاستيك والمطاط والنايلون والنسيج والألبسة, ومواد التنظيف والعطور ومواد التجميل, والمبيدات والمخصبات, الأصباغ والألوان, الزجاج والكريستال, والأدوية والكريمات, والمشروبات والأغذية وكذلك التقدم في مجال الالكترونيات والطب والبيئة و الغذاء. 

قسم الكيمياء احدى الاقسام العلمية بكلية التربية سرت يمنح الطالب الدارس به درجة البكالوريوس في علوم الكيمياء بعد اتمامه الوحدات الدراسية(135وحدة دراسية) متضمنة عدد من المواد النظرية والعملية المتعلقة بعلم الكيمياء وكذلك بعض المواد التربوية التي تؤهل الطالب للعمل في مجال التدريس ويضم قسم الكيمياء عدد من اعضاء هيئة التدريس بمختلف تخصصات علم الكيمياء. ومقر القسم بالكلية الام (كلية التربية سرت )ويتبعه  فرعي  الكلية   فرع زمزم – بوقرين وفرع بن جواد.  تم فتح باب القبول للطلاب المتميزين من اوائل الطلبة لمنح فرصة لتقديم اوراقهم كمعيدين  بالقسم للفصل الحالي في اطار فتح افاق جديدة لرفع من المستوى التعليمي والتشجيع على البحث العلمي لأبناء المنطقة .