إعلانات

 

قصة نجاح

جامعة سرت بين أيدي الرجال
أيها السادة الكرام أهلا وسهلا بكم ومنكم ولكم وعليكم ترفرف الملائكة ويذكركم الله مع الذاكرين، أساتذة العلم وطلابه أحيكم بتحية من حمل الأمانة وبلغ الرسالة ونصح الأمة... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وبعد وإنه لشرف منح لنا لنبني و نضمد جراح هذا المحراب العلمي الذي بدأ يُقِّبل الأرضَ ويُعانِق السماء، بفضل من العليم ، وبفضل الذين اوتوا العلم درجات، وبفضل رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وترجلوا وشمروا عن سواعدهم خدمة لهذا الوطن وللأجيال القادمة دون البحث عن الشكر والحمد والثناء، فأحييهم نيابة عنكم وعن كل من طلب العلم وعن نفسي وعن مكمداس الجميلة، ونقول لهم شكرا ...شكرا .... شكرا ، وإذا تغافلنا عنهم بقصد أو بدون قصد، فإن الخالق العظيم يقول لهم : ولاَ تَعْمَلُونَ مَنْ عَمَلِ إلاَّ كُنَا عَلَيكُمْ شُهُودًا"" وهو الذي استجاب لإعمالهم وإنها موجودة في ميزان حسناتهم قال تعالى : فاستجاب لهم ربهم أني لا أُضِيعُ عمل عاملٍ منكم من ذكرٍ أو أنثى".
وهذا ليس غريبا عليهم لأنهم أبنا خير أمة أخرجت للناس....." والخروج للناس من اجل البناء ليس بالأمر الهين، فهو محرقة كما نعرف جميعا.... لكن للرجال فقط .
وهؤلاء أهلنا جميعا ولا جميل لهم في ذلك، لأنهم يتّبعون معلم البشرية محمدا عليه الصلاة والسلام، ويعرفون معنى قوله " خيركم خيركم لأهله" فتحية لهم مرة أخرى ونشد على أيديهم ونقول : طوبى لمن قدم نفسه للوطن.... طوبى لمن أحب هذه المدينة.... طوبى لمن قدّم عرقه لهذه الجامعة و سعى في إعادة إعمارها، و طوبى لمن أخلص في علمه وعمله.
د. عبد الكريم سليمان رمضان

صور أضرار الجامعة

صور أعمار الجامعة

مشاهدة فيديو اضرار الجامعة واعادة اعمارها